عبد الملك بن زهر الأندلسي
12
التيسير في المداواة والتدبير
كل يوم على الصوم أمان من الشوص وأورام ( باطن البدن ) « 52 » . وأذكر أن الشيخ أبي ، رحمه اللّه ، قال لي يوما : اعلم أنه قلّما يصيب شوصة ، ولا ورم في باطن البطن « 53 » من « 54 » يكون بطنه ليّنا ما لم يصبه اعتقال . قال لي ذلك وهو يرى أنه قد أفادني علما نافعا . وإلى وقت وضعي هذا الكتاب رأيت ذلك مشاهدة . شهدت التجربة أنّ الزّمرّد يقوّي المعدة ، وينفع من الصّرع بتعليقه على الإنسان بحول اللّه . وإمساك الزمرد في الفم يقوّي الأسنان والمعدة ، والنظر إلى أعين « 55 » حمر الوحش يديم صحة البصر ، ويمنع من نزول الماء ، خاصّيّة بديعة جعلها اللّه ( سببا ) « 56 » لدوام صحة الأعين ( صح ذلك صحة لا شك فيها ) « 57 » . وصح أن أكل رؤوس الأرانب ، كل ما يمكن أكله من الرأس ، ينفع من الارتعاش . ووجدت بالتجربة أنها تنفع من الخدر والفالج وإن كان لم يذكر ذلك متقدّم . وذكر بعض الأطباء أنه متى اتّخذت آنية من خشب الطرفاء وأديم الشرب بها لم يعرض لمستعمل ذلك غلظ الطحال وما يتبعه من الأعراض . ووجدت « 58 » بالتجربة أنّ شرب الماء الذي يطبخ فيه ( المصطكي أمان من علة الكبود ومن علة المعد ، وأنّ شرب الماء الذي يطبخ فيه ) « 59 » بزر البطيخ أمان من الحصى ، وأنّ الاكتحال بالذهب الإبريز يقوّي البصر . وإن طبخ الطعام ( ووضع فيه دنانير مغسولة ) « 60 » اكتسب الطعام قوة نافعة ( للبدن عموما ) « 61 » . وأنّ تضميد العينين
--> ( 52 ) ك : البطن ( 53 ) ب : البدن ( 54 ) في الأصول : لمن ( 55 ) ك : « عيون » ( 56 ) ( سببا ) ساقطة من ل ( 57 ) ب : صحة لا يشك فيها ، ك : « صح صحة » ، ل : « تصح صحة » وما أثبته من ط ( 58 ) ب : ووجب ( 59 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ( 60 ) العبارة بين الهلالين جاءت في ك هكذا : في أواني الذهب ( 61 ) ( للبدن عموما ) ساقطة من ب